أثارت الممثلة المغربية فرح الفاسي جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن شاركت متابعيها على حسابها الرسمي بمنصة “إنستغرام” رسالة غاضبة، وجّهت فيها انتقادات حادة لشركة الاتصالات المشغّلة لخدمة الإنترنت في منزلها.
فرح الفاسي عبّرت عن استيائها الكبير قائلة:
“أكثر من أسبوع وحنا بلا إنترنت، واش العطب مازال ما تصلحش؟! هادشي ماشي معقول، راحنا فالقرن 21 مشي فالعهد الحجري. عندنا فيبر، ولكن الخدمة بحال 3G وبطء كبير، حتى باب الدار ما كيحلش بالويفي. وزيدون هاد الأسبوع اللي ضاع علينا واحنا مخلصينو، شكون غيعاوضنا عليه؟ المرجو التدخل العاجل وما تكثروش علينا.”
ولم يقتصر انتقاد الفنانة فرح الفاسي على بطء الخدمة، بل امتد إلى أسلوب تعامل مصلحة الزبناء، حيث أوضحت أن التواصل معهم لم يثمر أي حل فعلي للمشكلة، بل على العكس – حسب تعبيرها – تم اقتراح شراء منتج إضافي لحل المشكل الذي تتحمل الشركة نفسها مسؤوليته، وهو ما وصفته الفاسي بـ “الاستغلال المرفوض للمواطن”.

منشور فرح الفاسي وجد تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، حيث عبّر العديد من المتابعين عن تضامنهم معها، مؤكدين أنهم يواجهون مشاكل مماثلة مع شركات الاتصالات، خاصة فيما يتعلق بجودة الخدمة مقارنة مع الأسعار التي يدفعونها.
وتعيد هذه الحادثة فتح النقاش حول حقوق المستهلك في المغرب، وضرورة التزام شركات الاتصالات بتقديم خدمات تتماشى مع العقود المبرمة ومعايير الجودة، بالإضافة إلى تعويض الزبائن عن فترات الانقطاع أو ضعف الخدمة، بدل تحميلهم تكاليف إضافية.
هذه ليست المرة الأولى التي يشتكي فيها مشاهير أو مواطنون من سوء خدمات الإنترنت في البلاد، ما يطرح علامات استفهام حول فعالية الرقابة والمحاسبة في هذا القطاع الحيوي، خاصة في زمن أصبحت فيه الإنترنت ضرورة أساسية للحياة اليومية والعمل والتعليم.


لا يوجد تعليقات بعد..