بعد غياب طويل دام قرابة السنة والنصف، عادت الفنانة والمؤثرة المغربية رجوى الساهلي لتطل على جمهورها من جديد، معلنة عن مرحلة جديدة في حياتها الشخصية والمهنية، بعد فترة صعبة تخللتها تجربة قاسية داخل السجن.

ونشرت الساهلي، مساء الأحد، مقطع فيديو مؤثرًا يوثق بعض اللحظات الصعبة التي عاشتها خلال فترة ابتعادها عن الأضواء، وأرفقته بتعليق جاء فيه:

 “لعل كل شيء فيه خير… كل الحب والتقدير لمتابعاتي الوفيات لي بعد سنة ونصف من الغياب، شكرا لكم من القلب، أنا بخير، وكنت متأكدة أنكم عمركم تنساوني. باسم الله، توكلنا على الله… بداية وحياة جديدة.”

واختارت رجوى أن تلتزم الصمت بشأن تفاصيل معاناتها خلال الفترة الماضية، مكتفية بالإشارة إلى “بداية وحياة جديدة”، وهي عبارة تحمل بين طياتها رسالة أمل وتفاؤل بمشاريع قادمة قد تعيدها إلى الواجهة الفنية بزخم أكبر.

وقد تفاعل متابعوها بشكل واسع مع منشورها، حيث عبر العديد منهم عن سعادتهم الكبيرة بعودتها، متمنين لها التوفيق في مشوارها الجديد بعد كل ما مرت به من تحديات وصعوبات.

عودة رجوى الساهلي تشكل بالنسبة للكثيرين صفحة جديدة من الإصرار والأمل، ورسالة ملهمة لكل من مرّ بتجربة صعبة ليبدأ من جديد بثقة وإيجابية.