في خبر هزّ الساحة الفنية وأثار موجة جدل واسعة، أعلنت الطرب المغربي لطيفة رأفت، عن إلغاء حفلاتها المنتظرة في كل من مراكش وأكادير، والتي كان جمهورها يستعد لاستقبالها بحفاوة كبيرة، بعد حملة ترويجية سبقت هذه المواعيد الفنية.
لطيفةرأفت ، التي عُرفت طيلة مسيرتها بوفائها لجمهورها وحرصها على احترام التزاماتها، أوضحت في بيان رسمي أن القرار جاء على مضض، بعد أن تبين لها ولفريق عملها أن الجهة المنظمة لم تلتزم ببنود العقد المبرم، وهو ما شكل خرقًا صريحًا للاتفاقيات التي وُضعت لضمان تنظيم الحفلين في مستوى يليق بتاريخها الفني وذوق جمهورها الرفيع.
وأشارت الفنانة إلى أنها حاولت، رفقة فريقها، تجاوز العراقيل المهنية والتنظيمية التي واجهتهم، حيث جرت عدة محاولات لحل الخلافات وتذليل العقبات، لكن استمرار الوضع على ما هو عليه وعدم التجاوب مع المطالب الأساسية جعل قرار الإلغاء الخيار الوحيد.
وقالت رأفت في رسالتها المؤثرة إلى جمهورها:
“أنا جد آسفة لهذا القرار، الذي لم يكن يومًا في الحسبان، لكنني أومن أن كرامة الفنان واحترام الجمهور فوق كل اعتبار. لقد حاولنا بكل الطرق الممكنة إنقاذ الموقف، لكن لم يعد بالإمكان الاستمرار في ظل هذه الظروف. أشكر من أعماق قلبي كل من كان ينتظر لقاءنا، وأعدكم أنني سأعوضكم قريبًا، في ظروف تليق بي وبكم”.

هذا الإعلان لم يمر مرور الكرام، إذ سرعان ما ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات متعاطفة، حيث عبر عشاق الفنانة لطيفة رأفت دعمهم المطلق لقرارها، معتبرين أن حفاظها على كرامتها وسمعة حفلاتها دليل على احترافيتها ونزاهتها الفنية.
من جهة أخرى، يرى متابعون أن هذا الموقف يعكس معاناة بعض الفنانين مع سوء التنظيم في بعض التظاهرات الفنية، حيث تكون الوعود كبيرة في البداية، لكن التنفيذ لا يرقى للمستوى المطلوب، ما يضع الفنان في موقف حرج أمام جمهوره.
وبين خيبة الأمل من الإلغاء، وحب الجمهور الذي لم يتزعزع، تبقى لطيفة رأفت أيقونة فنية قادرة على تحويل أي كبوة إلى عودة أقوى، وهو ما ينتظره عشاقها بشغف في قادم المواعيد الفنية.


لا يوجد تعليقات بعد..