أثار الفنان المصري محمد رمضان موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما نشر صورًا له برفقة لارا ترامب، زوجة إريك ترامب ونجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. رمضان قال في تصريحاته إن عائلة ترامب دعته إلى منزلهم في الولايات المتحدة، مؤكّدًا أنهم يقدّرون مصر وإفريقيا ويكنّون احترامًا خاصًا له.
لكن الحقيقة، كما تكشفها التفاصيل، بعيدة تمامًا عن هذا المشهد “الهوليوودي” الذي حاول رمضان رسمه. فالصور التي نشرها لم تُلتقط في منزل آل ترامب، ولا كانت بدعوة خاصة من العائلة. بل جاءت خلال حفل رسمي لجمع التبرعات نظمته لارا ترامب تحت شعار Make Music Right، وهو فعالية خيرية كان الهدف المعلن لها دعم قضايا مثل إنقاذ الكلاب الضالة، وجمع التمويل لأنشطة خيرية أخرى.
الحدث أقيم في ويستشيستر – نيويورك يوم 8 أغسطس 2025، وكان دخول الحفل نفسه يتطلب تذكرة تبدأ من 1000 دولار، في حين أن الحضور ضمن الفئة المميزة (VIP) وصل إلى 2500 دولار، أما فرصة التقاط صورة خاصة مع لارا ترامب فبلغ سعرها 3500 دولار للشخص الواحد، بحسب الإعلان الرسمي للحفل.

البرنامج تضمن متحدثين وفنانين، بينهم شخصيات أمريكية معروفة في الوسط السياسي والإعلامي، إلى جانب عروض موسيقية. وهذا يعني أن أي شخص – سواء كان فنانًا عالميًا أو زائرًا عاديًا – يمكنه الحضور والتقاط الصور، طالما أنه دفع المبلغ المطلوب، دون الحاجة إلى دعوة شخصية من لارا ترامب أو أسرتها.

هذه التفاصيل تطرح تساؤلات عن سبب محاولة محمد رمضان إعطاء الانطباع بأن اللقاء كان “شرفًا خاصًا” أو “دعوة من البيت العائلي لترامب”، في حين أن الحدث كان مفتوحًا لمن يدفع ثمن التذكرة. الأمر الذي جعل الكثيرين على مواقع التواصل يسخرون من القصة، معتبرين أن رمضان حاول تحويل جلسة تصوير مدفوعة الثمن إلى قصة صداقة مع عائلة ترامب.
في النهاية، قد يكون الحفل خيريًا وبأهداف نبيلة، لكن الصورة الكاملة تظل مختلفة تمامًا عما رواه محمد رمضان لجمهوره. وبين “التقدير لمصر وإفريقيا” و”التذاكر المدفوعة”، يبدو أن الحقيقة اختلطت بالاستعراض في واحدة من أكثر اللحظات المثيرة للجدل على السوشيال ميديا هذا الأسبوع.


لا يوجد تعليقات بعد..